بحث

جار التحميل...
هيثم مدّوري

مهندس ومساهم صحفي.

النقل الحضري العمومي: “المدن محرّكات للنّمو الإقتصادي”. مثال: إقليم تونس الكبرى

حسب دراسة للمعهد الوطني للاستهلاك، بالتّعاون مع وزارة التّجارة والصّناعات التّقليديّة، يعتمد حوالي 70% من مستعملي النّقل الجماعي العمومي على الحافلات أثناء تنقّلاتهم اليوميّة. إلّا أنّ نسبة رضاهم عن خدمتها لم تتجاوز 12.8%. في حين أنّ أكثر من 86% هم بين غير راض وغير راض تماما حسب نفس الدّراسة. بناءا على هذه المعطيات، سنفرد هذا الملخّص لتناول إشكاليّات النقّل البرّي الحضري العمومي و سبل حلّها. وسيقع التّركيز على إقليم تونس الكبرى لتوفّر المعطيات حوله دون سواه. ينقسم الملخّص أساسا إلى جزئين: الإشكاليّات والأسباب في مرحلة أولى والرؤية الإستراتيجيّة والحلول الممكنة في مرحلة ثانية. نظرا لكثرة المعضلات وتقاطعها مع قطاعات أخرى، تمّ إنتقاء الإشكاليّات الأكثر تواترا في التّقارير الّتي وقع الإطّلاع عليها. أمّا في ما يخصّ الحلول المقترحة، فقد تمّ التدرّج في طرحها قاعديّا إنطلاقا من النّصوص التّشريعيّة ثمّ التمويل فالبنية التحتيّة: رقميّة وترابيّة وأخيرا طرح القطاع الخاص كمكمّل للخدمة وشريك في التنمية.

عبر هيثم مدّوري | 10 ديسمبر 2020